بينما كانت الجماهير تترقب عودة النجمة نسرين طافش إلى شاشة رمضان بـ “ثوب” جديد، صُدم الوسط الفني بخبر خروج مسلسلها “أنا وهو وهم” من السباق الرمضاني القادم. القرار لم يكن سهلاً، لكنه كان “شراً لابد منه” كما يراه المتابعون.

بين فكّي “الوقت” والجودة…
السبب المعلن هو “ضيق الوقت”، ولكن الحقيقة أعمق من ذلك؛ فالمسلسل ليس مجرد عمل عابر، بل هو المولود الدرامي الأول لنسرين طافش كمؤلفة. ويبدو أن الحرص على خروج هذه التجربة بـ “صورة مثالية” جعل المخرج زهير قنوع والجهة المنتجة يرفضون منطق “السلق” أو الاستعجال الذي يسقط فيه الكثير من صناع الدراما تحت ضغط التصوير اليومي في رمضان.

مغامرة لم تكتمل بعد…
المسلسل الذي يجمع نسرين بالنجم أحمد صلاح حسني كان يراهن على الكيمياء الفنية بينهما في إطار اجتماعي خفيف. وبدلاً من المغامرة بعمل غير مكتمل الملامح، فضّل صنّاعه “الانسحاب الآمن” والبحث عن توقيت عرض يمنح العمل حقه من المشاهدة والاهتمام، بعيداً عن زحمة المسلسلات التي تبتلع الكثير من الأعمال المتميزة.

ماذا بعد؟
رغم خيبة أمل الجمهور الذي انتظر رؤية نسرين طافش في رمضان، إلا أن هذا التأجيل قد يكون في مصلحة العمل. فالمؤشرات تقول إن المسلسل قد يجد مكاناً له في “الموسم الشتوي”، حيث تكون المنافسة أقل حدة، والمشاهد أكثر تركيزاً.
يبقى السؤال: هل ستنجح نسرين طافش في إثبات موهبتها ككاتبة كما فعلت كممثلة؟ الإجابة تأجلت، لكن الشغف لم ينتهِ.










