لم تمر سوى حلقتين فقط على انطلاق مسلسل “سوا سوا”، حتى تصدر العمل حديث منصات التواصل الاجتماعي، فارضاً نفسه كأحد أكثر الأعمال إثارة للجدل والتشويق في موسم رمضان الحالي. الثنائية التي تجمع بين أحمد مالك وهدى المفتي لم تكن رومانسية حالمة كما توقع البعض، بل جاءت مغلفة بالمرض، المطاردات، والخيانة غير المتوقعة.
البداية من ممرات المستشفى: حياة على المحك
افتتح المسلسل أحداثه بصدمة قوية؛ “أحلام” (هدى المفتي) تواجه معركة شرسة مع السرطان وتستعد لعملية جراحية مصيرية. وفي محاولة يائسة لإنقاذها، يقتحم “إبراهيم” (أحمد مالك) النظام الإداري للمستشفى ليدرج اسمها في قوائم العمليات، لينتهي المشهد بمطاردة أمنية حبست أنفاس المشاهدين داخل أروقة المشفى، معلنةً عن ولادة بطل “متهور” مستعد لفعل أي شيء من أجل الحب.
زفاف يتحول إلى مأساة ومؤامرة عائلية
تتشابك الخيوط في الحلقة الثانية، حيث يجد الثنائي (إبراهيم وأحلام) نفسهما في مواجهة مثلث من الأزمات:
- رفض عائلي: والد أحلام يتراجع عن مباركة زواجها من إبراهيم، مقرراً تزويجها بصديقه “أمير”.
- اتهام قتيل: مواجهة عائلية حادة تتهم فيها الأم ابنتها بالتسبب في مقتل شقيقها.
- تربص غامض: ظهور شخصية غامضة (أحمد عبد الحميد) بسكين في حفل الزفاف، مما يفتح الباب أمام احتمالات القتل والانتقام.
المفاجأة الكبرى: “إبراهيم” الخصم والحبيب!
في تحول درامي (Twist) لم يتوقعه الجمهور، كشفت الحلقة الثانية أن “إبراهيم” ليس مجرد حبيب يسعى للإنقاذ، بل هو المحرك الأساسي لعملية إلقاء القبض على “أحلام”. في محاولة “مرضية” للاستحواذ عليها ومنع زواجها من غيره، تسبب في دخولها السجن، ليتحول من “مُنقذ” إلى “سجان”، ويضع علاقتهما في اختبار نفسي معقد سيكشف الستار عن خفاياه في الحلقات القادمة.
فريق العمل: خلطة النجاح السحرية
المسلسل الذي ينتمي لنوعية الـ 15 حلقة، يقدم رؤية بصرية مميزة للمخرج عصام عبد الحميد، ونصاً مليئاً بالثغرات النفسية للكاتب مهاب طارق. ويشارك في البطولة كتيبة من النجوم:
- أحمد مالك وهدى المفتي (البطولة الرئيسية).
- خالد كمال (في دور مدير المستشفى المتربص).
- عبد العزيز مخيون، نهى عابدين، وفرح يوسف.
- إنتاج: صادق الصباح.









