المخرج والمنتج التونسي أنيس الأسود إبن بنابل. من مواليد عام 1972 . درس الإخراج السينمائي و تخرج بتصوير فيلم روائي قصير، بعنوان “الصور المفككة أو اللغز ” سنة 2000 . متحصل على الشهادة العليا من المعهد المغاربي للسينما بتونس سنة 1998.
كما قام بتربص بالمدرسة العليا للسينما بباريس FEMIS وكان تكوينا في اختصاص الشريط الوثائقي، أنجز من خلاله شريطا وثائقيا قصيرا بعنوان “رقاص المنڤالة” .
وبعدها قام أنيس الأسود بمتابعة دراسته بجامعة Vergata Tor بروما ، اختصاص “الكتابة الوثائقية” منجزا لثلاث أفلام وثائقية عن العادات والتقاليد المشتركة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط وخاصة بين شمال تونس (الوطن القبلي) وجنوب إيطاليا (صقلية).
بعد عودته من روما سنة 2004 أنجز أول فيلم وثائقي له، “عرائس السكر” بنابل.

أعماله الفنية:
اشتغل أنيس الأسود كمساعد مخرج أول ومدير إنتاج على أكثر من 50 فيلم طويل من الأفلام التونسية والأجنبية من سنة 1994 إلى غاية 2010 .
أخرج أول شريط روائي قصير له “صابة فلوس” سنة 2006.
وخلال العام نفسه أخرج فيلما وثائقيا المنطاد تم تصويره باليابان لفائدة القناة اليابانية NHK.
في سبتمبر 2007، أنجز فيلما وثائقيا القيروان 1428لقناة الجزيرة الوثائقية.
وسنة 2009، أخرج فيلما وثائقيا جديدا “صائفة في سيدي بوزكري” لقناة الجزيرة للأطفال.
خلال سنة 2010، أخرج ثلاثة أفلام وثائقية عن أطفال القرى العربية مع نفس القناة وهي “بنت ولد” الذي تم تصويره باليمن.
“غدا… بثينة” تم تصويره بالجزائر .
“يعقوب ابن البحر” تم تصويره بموريتانيا.
أنجز فيلما وثائقيا طويلا سنة 2011 بعنوان “المعارض“، كتابة شامة بن شعبان، الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بأحداث ثورة 14 جانفي التونسية وقد تم عرض الفيلم في مارس 2012 أمام البرلمان الأوروبي.
في 2013 أنجز فيلمه الروائي القصير الثاني “صباط العيد” الذي تحصل على أكثر من 30 جائزة حول العالم ووقع عرضه في أكثر من 200 مهرجان عالمي وتوزيعه في العديد من الدول من بينها تونس والهند والصين وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية في المدارس والمعاهد والجمعيات ونوادي وقاعات السينما كما تم بثه على العديد من القنوات التلفزيونية.
سنة 2014، أخرج فيلم “أكباش فداء“، وهو ثاني شريط وثائقي طويل له حول الثورة التونسية .
كما قام بإخراج الجزء المصور بتونس من مسلسل “انكسار الصمت” (30 حلقة) من إنتاج تلفزيون سلطنة عمان.
و آخر أعمال المخرج أنيس الأسود فيلمه الروائي الطويل “ﭬدحة“.




الجوائز:
الشريط الروائي القصير “صابة فلوس” الذي فاز بالعديد من الجوائز في المهرجانات الدولية نذكر على غرارها :
جائزة “المهر الفضي” في مهرجان دبي السينمائي الدولي-الإمارات العربية المتحدة .
وجائزة “القاهرة الذهبي” في مهرجان القاهرة الدولي .
وجائزة “أفضل فيلم” في مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب .
وجائزة “كازوس الذهبي” في مهرجان ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية2006.
فيلم “عرائس السكر” حظي بنجاح كبير جدا في العديد من المهرجانات من بينها :
جائزة “أفضل فكرة” في مهرجان “أناسي” بأبو ظبي سنة 2008.
كما تحصل الفيلم الوثائقي “صباط العيد” على الجائزة الوطنية لحقوق الطفل لسنة 2016 لمساهمته في نشر ثقافة حقوق الطفل والدفاع عن قضاياه .
و تحصل فيلم “قدحة” على جائزة أحسن فيلم روائي في مهرجان القدس للسينما العربية .
و كذلك جائزة أفضل فيلم روائي طويل للفيلم “ﭬدحة” في مهرجان Silicon Valley للسينما الأفريقية في كاليفورنيا

إنجازاته :
في سنة 2013 أسس مع شامة بن شعبان شركة لوميار فيلم وهي شركة مستقلة تهدف إلى مساعدة المخرجين على إعداد وإنجاز الأفلام الروائية والوثاقية التي تقوم على رؤية وطريقة عمل إبداعية جديدة.
أنيس الأسود هو أيضا مؤسس لجمعية أحباء السينما بنابل (2005) .
والمدير الفني لمهرجان الفيلم المغاربي بنابل-الدورة الرابعة 2018.
عمل كذلك كمستشار ومدير فني لإعداد وتصوير العديد من الأفلام [مجموعة من الأفلام القصيرة المنتجة في إطار الحملة الإعلامية “المرأة والعمل” في المغرب والشرق الأوسط المنظمة من قبل المنظمة الألمانية (GIZ) ].










