لانا شريف جمعة طفلة عربية تتوّج بالثقة وتصبح نائبة لرئيس المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع

في إنجاز ملهم للطفولة العربية، تم تعيين لانا شريف جمعة، الطفلة الموهوبة التي لم تتجاوز 15 عامًا، كنائبة لرئيس مهرجان ملوك التميز والإبداع. بين الجمال، الفن، والرسالة الإنسانية، تكتب لانا اسمها في سجل المبدعين الصغار.

في خطوة تعبّر عن إيمان حقيقي بقدرات الطفولة المبدعة، أعلن المستشار الإعلامي مازن يسري، رئيس المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع لمواهب الوطن العربي والإسلامي، عن اختياره للطفلة لانا شريف جمعة، ذات الخمسة عشر عامًا، كنائب له لتمثيل المهرجان في جميع المحافل الدولية، لتكون بذلك أول طفلة تتقلد هذا المنصب الرفيع ضمن فعاليات المهرجان، في سابقة تُسجَّل للطفولة العربية.

وجه مميز يحمل راية الجمال والتراث

لانا شريف جمعة، الطفلة المصرية المقيمة في الجزائر، ليست مجرد وجه جميل، بل هي موهبة حقيقية تَشعُّ بالعطاء والإبداع في أكثر من مجال. استطاعت أن تلفت الأنظار في عدد من المهرجانات والمسابقات المتخصصة في الجمال والموضة والتراث، وحصدت ألقابًا بارزة، من بينها:

  • أصغر ملكة جمال التراث الجزائري في مسابقة “أصغر ملك وملكة جمال الجزائر“.
  • ملكة جمال الأصالة والتراث ضمن مسابقة “ملك وملكة جمال اللباس التقليدي الجزائري“.
  • أصغر ملكات جمال العرب، في مهرجان “صناع السعادة الدولي” بالعاصمة المصرية القاهرة.

طفولة تحمل رسالة إنسانية

لا تكتفي لانا بألقاب الجمال، بل تحرص على أن يكون لصوتها صدى في القضايا الإنسانية. فقد اختيرت سفيرة للإنسانية، لما تبذله من دعم للأطفال المرضى بالسرطان والأيتام، من خلال نشاطاتها المتنوعة ومشاركاتها في الجمعيات الوطنية. وقد ظهرت في عدد من عروض الأزياء والإعلانات التجارية، كما قدمت كليبين غنائيين لاقيا تفاعلًا واسعًا، وهما:
بابا حبيبي
العيد

مواهب متعددة… وطموحات بلا حدود

تمتاز لانا بشخصية متعددة المواهب، إذ تجمع بين:
الغناء الوطني،
الرسم،
الفن المسرحي،
وصناعة المحتوى، وهو ما يعكس وعيًا فنيًا وثقافيًا تجاوز عمرها بكثير.

لانا: “سأكون صوتًا للطفولة العربية المبدعة”

في أول تصريح لها بعد التعيين، عبّرت لانا عن امتنانها العميق قائلة:

أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لسعادة المستشار الإعلامي مازن يسري، رئيس المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع، على ثقته الغالية بتكليفي كنائب له من الأطفال.
هذا التكريم الكبير يزيدني فخرًا ومسؤولية، وسأبذل جهدي لأكون خير ممثلة لطفولة عربية مبدعة، تعشق الجمال، وتؤمن بالسلام، وتدعم القضايا الإنسانية.
شكراً من القلب… وكل الحب والتقدير لمصر والجزائر ولكل أطفال الوطن العربي
.”

الطفولة التي تبني الغد

إن تكريم لانا شريف جمعة لا يعكس فقط موهبتها، بل يبعث برسالة أمل إلى كل طفل عربي: أن الطفولة ليست مرحلة عابرة، بل أساس للريادة وصناعة التغيير. مبروك للطفلة لانا… ومبروك للطفولة التي لا تزال قادرة على الإدهاش.

مقالات ذات صلة

All comments are subject to our Community Guidelines. TheTrendRemix does not endorse the opinions and views shared by readers in our comment sections.

[DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]