المخرج المغربي الفرنسي “نبيل عيوش”

نبيل عيوش مخرج ومنتج وكاتب فرنسي مغربي له عدة أفلام أغلبها عرض في أهم المهرجانات العالمية . كمهرجان كان السينمائي ومهرجان مونتريال السينمائي العالمي.

أهم أعمال المخرج نبيل عيوش:

كانت بدايات المخرج نبيل عيوش في حياته المهنية الفنية : ككاتب سيناريو ومخرج لدى وكالة الإعلاناتEuroRSCG.

في عام 1992 قام نبيل عيوش بإخراج فيلم تحت عنوان “Les Pierres bleues du Désert ” . وهو أول فيلم قصير مع الفنان و الممثل القدير جمال دبوز ، يدور الفيلم عن شاب مقتنع بوجود حجارة زرقاء كبيرة في الصحراء.

وفي سنة 1993 إستقر نبيل عيوش في الدار البيضاء ، حيث قام بإخراج فيلمين قصيرين: سنةHertzienne Connexion(1993) .

وفي سنة Vendeur de Silence (1994)، والذي حصل من خلاله على اعتراف دولي.

وسنة 1997 أخرج نبيل عيوش فيلمه الطويل الأول بعنوان ” مكتوب” الذي مثل بلد المغرب في حفل توزيع جوائز الأوسكار. و قام كذلك بإخراج الأفلام الروائية “دقيقة شمس على الأقل” سنة(2003) و “كل ما تريده لولا” سنة(2008) .

و في سنة 1999قام المخرج نبيل عيوش بخطوة جميلة و نبيلة في حق كل شاب مبدع و طموح . حيث أنشاء شركة إنتاج تحت اسم Ali n’Productions لمساعدتهم في تطوير أعمالهم و بناء حياتهم المهنية.

الجوائزالتي تحصل عليها المخرج نبيل عيوش:

كما أن المخرج عيوش قد حصد جائزة المسكونية. و هذا سنة 2000 في مهرجان مونتريال السينمائي العالمي عن فيلمه علي زاوة: أمير الشوارع. وكان قد صرح في تلك الفترة بأنه يعمل على إنتاج فيلم الإثارة الفرنسي المغربي تحت عنوان ” سراب” .
و بعد انقطاع طويل يظهر لنا المخرج بفيلم أثار جدل كبيرا جدا في ميدان السينما و حتى في مجتمعه ، ” يا خيل الله” في سنة 2012 و صرح أن الفيلم مقتبس من رواية “نجوم سيدي مومن” للكاتب ماهي بنبين في كتابه “خيول الله“، و الذي يستكشف التطرف الذي يمكن أن يحدث نتيجة للفقر والذكورة الطاغية في المجتمع ، وفي إشارة إلى تفجيرات الدار البيضاء عام 2003 ، شارك عيوش بهذا الفيلم الرائع في مهرجان كان السينمائي في قسم “نظرة ما” عام 2012 ، وفي نفس الوقت كان قد تقدم المغرب لجوائز الأوسكار الخامسة والثمانين فبراير 2013.
وفي عام 2021 قد وقع الإختيار لإحدى أفلام عيوش و الذي يحمل عنوان “الدار البيضاء تدق” لمسابقة مهرجان كان السينمائي في دورته الرابعة والسبعين .

نبيل عيوش هو الفنان الذي حمل في جعبته أعمال قيمة و تستحق الذكر . و كل ما ذكر قبلا إلا أنه لم يوافيه حقه لأن هذا المبدع يحمل العديد من الأعمال و المشاركات التي برزت في الميدان الفني، و أثارت جدلا بين النقاد. فعلى سبيل الذكر فيلمه “Much Loved ” و الذي حرك ميدان السينما و حتى بلده المغرب كله بسبب طرحه لموضوع الفيلم. و الذي كان يطرح فيه هذا الأخير الحياة التي يعيشها بائعات الهوى بجل أجناسهم. و التي وصلت بحظر الفيلم في بلده ، أصبح ممنوع من العرض في كل القاعات السينمائية.

مقالات ذات صلة

All comments are subject to our Community Guidelines. TheTrendRemix does not endorse the opinions and views shared by readers in our comment sections.

[DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]